كم مرة يجب عليك استخدام الساونا لتحقيق نتائج، وفقًا للأبحاث

تؤكد الأبحاث بوضوح أن التكرار هو العامل الأهم. فمرة واحدة في الشهر لا تكفي — ولكن بمجرد أن تبدأ في استخدام الساونا بوتيرة كافية، تبدأ تحدث تغيرات في الجسم يصعب تجاهلها.

يعرف معظم من يستخدمون الساونا أنها مفيدة لصحتهم. لكن معظمهم لا يستخدمونها إلا نادرًا جدًّا، لدرجة أنهم لا يحصلون فعليًّا على الفوائد الصحية التي يسمعون عنها. قد يستخدمونها مرة واحدة في صالة الألعاب الرياضية أثناء وجودهم هناك. وربما مرة واحدة في الأسبوع إذا كانوا ملتزمين. ثم يتساءلون لماذا لا يشعرون بفارق كبير.

الجواب بسيط وقاسٍ بعض الشيء: الاستحمام في الساونا يعمل مثل التمرين الرياضي. عليك ممارسته بوتيرة كافية. وبمجرد أن تبدأ في ذلك — بمجرد أن يصبح جزءًا من الحياة اليومية بدلاً من كونه مناسبة نادرة — يبدأ الجسم في الاستجابة بطريقة موثقة بقوة لا تقل عن أي عامل آخر متعلق بنمط الحياة نعرفه.

يتناول هذا المقال ما توصلت إليه الأبحاث فعليًّا، وما يمكنك توقعه عند البدء في استخدام الساونا بانتظام — ولماذا تُعد سهولة الوصول هي العامل الوحيد الذي يهم حقًّا.

ما تقوله الأبحاث: مرة واحدة في الأسبوع مقابل أربع مرات في الأسبوع – الفرق هائل

الدراسة الأكثر استشهادًا بها بشأن الاستحمام في الساونا والصحة هي دراسة «كوبيو» التي أجرتها جامعة شرق فنلندا، والتي شملت 2,315 رجلاً فنلنديًا تمت متابعتهم لأكثر من 20 عامًا. نُشرت النتائج في مجلة «JAMA» عام 2015، وتُعد هذه الدراسة واحدة من أقوى الدراسات الاستقصائية في مجال طب أنماط الحياة.

ما يجعل هذه الدراسة مؤثرة للغاية هو أنها تابعت نفس الأشخاص على مدى فترة طويلة وأخذت في الاعتبار جميع العوامل الأخرى – مثل العمر، وتناول الكحول، والتدخين، وضغط الدم، والأمراض المزمنة. ومع ذلك، استمر هذا الارتباط، وكان أقوى من أي خيار آخر متعلق بنمط الحياة في الدراسة باستثناء التدخين:


التردد

صحة القلب

الخرف

معدل الوفيات من جميع الأسباب

ماذا يعني ذلك

مرة واحدة في الأسبوع

المرجع

المرجع

المرجع

الحد الأدنى من الفائدة – النمط الأكثر شيوعًا

2–3 مرات في الأسبوع

-22 %

-21 %

-23 %

فرق ملحوظ – بداية جيدة

4–7 مرات في الأسبوع

-50 %

-66 %

-40 %

الجرعة المثلى – نتائج قوية


اقرأ هذه الأرقام مرة أخرى. انخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 66٪. انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المميتة بنسبة 50٪. انخفاض معدل الوفيات من جميع الأسباب بنسبة 40٪. وذلك بمجرد الجلوس في غرفة دافئة — من أربع إلى سبع مرات في الأسبوع.

والعلاقة خطية – فلا يوجد تأثير سقف. فكلما زادت الكمية كان ذلك أفضل، وصولاً إلى الاستحمام اليومي في الساونا، دون أي مؤشر على أن ذلك قد يصبح مفرطاً. إنها نوع العلاقة بين الجرعة والاستجابة التي يحلم بها علماء الأوبئة.



"ترتبط وتيرة استخدام الساونا بعلاقة عكسية مع خطر الوفاة القلبية المفاجئة، وأمراض القلب التاجية المميتة، وأمراض القلب والأوعية الدموية المميتة، والوفيات الناجمة عن جميع الأسباب."

Laukkanen وآخرون، مجلة JAMA Internal Medicine، 2015 – جامعة شرق فنلندا


هذا هو طول العمر بالمعنى الحقيقي للكلمة – ليس مجرد العيش لفترة أطول، بل العيش بشكل أفضل لفترة أطول. وقد أصبح دور الساونا في هذا النهج راسخًا علميًّا الآن.

لماذا لا يستخدم معظم الناس الساونا إلا نادرًا – وما هي التكلفة الحقيقية التي يتكبدونها جراء ذلك

إذا كانت نتائج الأبحاث واضحة إلى هذا الحد، فلماذا لا يستخدم المزيد من الناس الساونا أربع مرات في الأسبوع؟ الجواب ليس عدم الاهتمام، بل صعوبة الوصول إليها.

لنأخذ أسبوعًا عاديًّا كمثال. الساونا في صالة الألعاب الرياضية مجانية مساء الثلاثاء. لكن كان لديك اجتماع. ويوم الأربعاء تشعر بالتعب. ويوم الخميس هناك أمر آخر. وفجأة ينتهي الأسبوع دون أن تستخدم الساونا ولو مرة واحدة.

لا يتعلق الأمر هنا بضعف الإرادة. بل إن الاستحمام في الساونا — عندما يتطلب منك السفر إلى مكان ما، والتخطيط وفقًا لساعات العمل، ومشاركته مع غرباء — لا يمكن أن يصبح أبدًا روتينًا حقيقيًّا. فهو يظل مناسبة نادرة. وكما تظهر الأبحاث: المناسبات النادرة لا تعود بفائدة تذكر.

التكلفة لا تقتصر على الصحة فحسب، بل تشمل الوقت أيضًا. من يرغب في أربع جلسات ساونا أسبوعيًا في صالة رياضية أو منتجع صحي يقضي في المتوسط ما بين 45 إلى 60 دقيقة في التنقل والانتظار والتحضيرات لكل زيارة – بالإضافة إلى وقت الساونا نفسه. وهذا يمثل أكثر من 150 ساعة في السنة. أي ما يزيد عن ستة أيام كاملة من الوقت الضائع. وتُحل الساونا المنزلية هذه المشكلة تمامًا.

ما الذي يحدث في الجسم عند البدء في استخدام الساونا بانتظام – من الجلسة الأولى وحتى ثلاثة أشهر

الآثار الصحية للاستحمام في الساونا ليست ظاهرة من نوع «كل شيء أو لا شيء». فهي تتراكم تدريجيًّا، تمامًا مثل التمارين الهوائية. وإليك ما يمكنك توقعه بشكل واقعي عندما تبدأ في استخدام الساونا 3–4 مرات في الأسبوع:


على الفور – بعد الجلسة الأولى

  • الصفاء الذهني والتخلص من التوتر. يرتفع مستوى الإندورفين والدوبامين، بينما ينخفض مستوى الكورتيزول. تشعر بذلك فور خروجك – شعور بالثقل والهدوء والصفاء يصعب وصفه ويستحيل تجاهله.

  • نوم أفضل في نفس الليلة. استخدم الساونا قبل النوم بساعة إلى ساعتين، وستنام أسرع وستحظى بنوم أعمق، لأن درجة حرارة جسمك تنخفض بعد ذلك.

  • تخفيف آلام العضلات. تعمل الحرارة على زيادة الدورة الدموية فورًا، وتخفيف تصلب العضلات، وتسكين آلام المفاصل على الفور.


بعد 2–4 أسابيع – التغييرات الملحوظة

  • انخفاض معدل ضربات القلب وضغط الدم أثناء الراحة. تبدأ الأوعية الدموية في اكتساب مزيد من المرونة. ويعمل الجهاز القلبي الوعائي بكفاءة أكبر حتى أثناء الراحة. وتشير الدراسات إلى أن الاستحمام في الساونا بعد التمرين يؤدي إلى تحسن في القدرة على التحمل بنسبة تصل إلى 30٪ بفضل زيادة حجم الدم.

  • بشرة أفضل. التعرق العميق المنتظم ينظف المسام ويزيد من تدفق الدم إلى البشرة. يلاحظ معظم الناس إشراقة أكثر صحة بعد بضعة أسابيع.

  • تنام بشكل أعمق وتستيقظ وأنت تشعر بالانتعاش. تتحسن جودة النوم بشكل مطرد لدى مستخدمي الساونا بانتظام. تنخفض هرمونات التوتر ويخف التوتر العضلي.


بعد 3–6 أشهر – التأثيرات العميقة على مستوى الخلايا

  • جهاز مناعي أقوى. يزداد إنتاج خلايا الدم البيضاء. ويصاب مستخدمو الساونا بانتظام بنزلات البرد بشكل أقل بشكل ملحوظ خلال أشهر الشتاء.

  • تقليل الالتهاب المزمن. تعمل بروتينات الصدمة الحرارية (HSP) على مستوى الخلية وتقوم بإصلاح البروتينات التالفة في الجسم. ويتم تخفيف الالتهاب الجهازي.

  • تتحسن مؤشرات طول العمر. وهنا تبدأ أرقام دراسة كوبيو في اكتساب أهمية حقيقية. انخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 66٪. وانخفاض معدل الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 50٪. لكنها تتطلب الاستمرارية – ليس لمدة شهر واحد، بل كعادة تستمر مدى الحياة.


تذكر: إن الاستحمام في الساونا يعمل تمامًا مثل التمرين الرياضي. ستلاحظ الآثار الفورية – مثل تحسن المزاج والنوم – على الفور. ولكن إذا كنت ترغب في تحقيق فوائد صحية جلية حقًا، فإن الأمر كله يتعلق بزيارة الساونا بوتيرة كافية. ولهذا الغرض، تحتاج إلى ساونا يمكنك استخدامها فعليًّا متى شئت.

صمم روتينك الخاص بالساونا – دليل للمبتدئين وحتى المتدربين بانتظام

ليس هناك ما هو سحري في الانتقال من صفر إلى أربع جلسات ساونا أسبوعيًا في اليوم الأول. فالجسم يحتاج إلى وقت للتأقلم مع الحرارة — تمامًا كما أنك لن تشارك في ماراثون في أول جلسة تدريب لك. وإليك كيفية بناء روتين مستدام:


صمم روتينك للساونا – أسبوعًا بعد أسبوع

الأسبوعان 1 و2

1–2 مرات في الأسبوع

دع جسمك يعتاد على ذلك. 10–15 دقيقة في كل جلسة عند درجة حرارة منخفضة. ركز على التنفس بهدوء والبقاء في مكانك. رش القليل من الماء على الحجارة – واستشعر تأثير «لويلي».

الأسابيع 3–4

2–3 مرات في الأسبوع

زود المدة إلى 15–20 دقيقة. ابدأ في صب المزيد من الماء على الحجارة. اخرج واسترح بين الجولات — فالتناوب هو ما يحقق النتيجة المرجوة.

الشهران الثاني والثالث

3–4 مرات في الأسبوع

تبدأ في الشعور بالفرق – نوم أفضل، وتوتر أقل، وعضلات أكثر استرخاءً. أصبحت الساونا جزءًا طبيعيًّا من روتين الأسبوع.

الشهر الثالث فما فوق

4–7 مرات في الأسبوع

الجرعة المثلى وفقًا للبحوث. يمكنك الآن استخدام الساونا بالشكل الذي تريده، متى شئت — وليس عندما يتوفر مكان في صالة الألعاب الرياضية. وهنا تتراكم تأثيرات إطالة العمر بشكل حقيقي.


السر يكمن في جعل الأمر سهلاً بما يكفي لكي يتم تنفيذه بالفعل. فساونا يتعين عليك الذهاب إليها هي ساونا تتجاهلها عندما تعترضك مشاغل الحياة. أما الساونا الموجودة في المنزل فهي ساونا تستخدمها بالفعل.

اللويل، ودرجة الحرارة، والتقنية – هل تستخدم الساونا بالطريقة الصحيحة؟

تعد التكرار أهم متغير. لكن التقنية مهمة أيضًا – ويقوم العديد من مستخدمي الساونا بأمور، دون أن يدركوا ذلك، تقلل بشكل ملحوظ من فعاليتها.

«لويلي» ليست مجرد عنصر إضافي — بل هي جوهر الأمر. «لويلي» (تُنطق تقريبًا «لوي-لو») هي الكلمة الفنلندية التي تُطلق على البخار الناتج عن سكب الماء على أحجار الساونا الساخنة. وهي ليست اختيارية. فالهواء الرطب ينقل الحرارة إلى الجسم بفعالية تفوق فعالية الهواء الجاف عدة مرات – مما يعني أن الساونا التي تحتوي على «لويلي» تنتج استجابة فسيولوجية أعمق وأقوى. بدون «لويلي»، فإنك تجلس في صندوق دافئ. أما مع «لويلي»، فأنت تستمتع بتجربة ساونا حقيقية.

الدخول والخروج من الساونا لا يقل أهمية عن الحرارة نفسها. داخل الساونا، لا يستطيع الجسم تبريد نفسه بفعالية – فالعرق لا يتبخر في الهواء الحار الرطب. وترتفع درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل متحكم فيه. وعندما تخرج بعد ذلك وتبرد – في الهواء البارد أو تحت دش بارد أو في حمام جليدي – تنقبض الأوعية الدموية بشكل حاد ويزداد الدوران الدموي بشكل ملحوظ. وهذا التناوب هو ما ينتج التأثير المطلوب. لا تخرج وتندفع مباشرة إلى دش ساخن. بل قم بالتبريد بشكل صحيح.

توضح الدراسة بوضوح ما يتعلق بالجرعة: وقد وُجدت أقوى الارتباطات مع الجلسات التي تبلغ مدتها 19 دقيقة أو أكثر، عند درجات حرارة تتراوح بين 80 و100 درجة مئوية. ولا تزال الجلسات الأقصر أو درجات الحرارة الأقل تعود بفوائد – لكن الكمية مهمة.

لماذا تغير الساونا المنزلية كل شيء – طول العمر وفقًا لشروطك

السبب الوحيد الذي يجعل معظم الناس لا يستخدمون الساونا بالقدر الكافي هو عدم توفرها في منازلهم. وهذا ليس سببًا ماليًّا، بل سببًا لوجستيًّا. فعندما يتطلب الاستحمام في الساونا التخطيط المسبق، فإنه يظل حدثًا نادرًا.

ولكن عندما تكون الساونا في المنزل — في الحديقة أو المرآب أو غرفة مخصصة لها — فإنها تتحول إلى شيء مختلف تمامًا. يمكنك تشغيلها من خلال تطبيق الواي فاي أثناء تناولك الإفطار. وتخرج منها متى شئت. تستخدم الساونا في الوقت الذي يناسبك، وليس عندما يتوفر موعد في صالة الألعاب الرياضية.

إنه الفرق بين التفكير أحيانًا في أن ممارسة الرياضة فكرة جيدة – وبين ممارسة التمارين فعليًّا أربع مرات في الأسبوع. سهولة الوصول هي كل شيء.

تقدم شركة Swedish Cold كبائن ساونا جاهزة للاستخدام في الأماكن الخارجية والداخلية – مصممة لتدوم لعقود دون الحاجة إلى صيانة. يتم التحكم فيها عبر شبكة WiFi، وهي معفاة من الحصول على ترخيص البناء وفقًا للقوانين السويدية، وجاهزة للاستخدام في نفس يوم تسليمها. بالنسبة لأي شخص يأخذ مسألة طول العمر على محمل الجد، فإن كابينة الساونا في المنزل هي واحدة من أكثر الاستثمارات التي يمكن القيام بها لصحتك والتي تستند إلى أدلة علمية.

هل تريد معرفة المزيد عن كبائن الساونا من Swedish Coldوموديلاتها وأسعارها؟

المصادر العلمية

1. Laukkanen وآخرون (2015) – مجلة JAMA Internal Medicine: الاستحمام في الساونا ومعدل الوفيات القلبية الوعائية، 2,315 رجلاً، 20 عاماً

2. PMC/NIH – الاستحمام في الساونا: القلب الدافئ له فوائد صحية

3. Laukkanen وآخرون (2017) – العمر والشيخوخة: الاستحمام في الساونا والخرف/مرض الزهايمر (أكسفورد أكاديميك)

4. PMC/NIH – الاستحمام في الساونا وخطر الإصابة بالخرف (متابعة أطول، رجال ونساء)

5. مجلة «Läkartidningen» – قد يساعد الاستحمام في الساونا على الوقاية من الأمراض الجسدية والنفسية

6. Vårdfokus – دراسة جديدة: الساونا خففت آلام النساء وحسنت نومهن

أحدث الأخبار

لا يحتوي هذا القسم حاليًا على أي محتوى. أضف محتوىً إليه باستخدام الشريط الجانبي.
Ta kontakt med oss, eller få mer information