لقد أصبح الاستحمام بالماء المثلج اتجاهاً شائعاً للغاية، وليس من الصعب فهم السبب. يستخدم الناس الاستحمام بالماء المثلج اليوم لأسباب عديدة ومتنوعة: بدءاً من التعافي بشكل أسرع بعد التمرين، وصولاً إلى تحسين المزاج وتقليل التوتر في الحياة اليومية.

إلا أننا غالبًا ما نتلقى سؤالًا مهمًّا نضطر إلى الإجابة عليه مرارًا، وهو: «ما هي المدة التي ينبغي فعليًّا قضاءها في حمام جليدي؟»

ابدأ ببساطة – الجلسات القصيرة في البداية هي انطلاقة جيدة

إذا كنت مبتدئًا، فمن المهم ألا تبالغ في الجهد منذ البداية، تمامًا كما هو الحال عند بدء ممارسة التمارين... - قد يشكل الانغماس في حمام جليدي لمدة تزيد عن 5 دقائق صدمة للجسم، ولا يُفترض أن يكون الأمر أشبه بالتعذيب! - ابدأ بدلاً من ذلك بـ 2–3 دقائق: فهذا يكفي تمامًا لكي يبدأ الجسم في التكيف مع البرودة. ثم قم بزيادة المدة تدريجيًّا: عندما تشعر بالراحة، يمكنك زيادة المدة إلى 5 دقائق.

تذكر: هذه ليست مسابقة. استمع إلى جسدك وتوقف إذا شعرت أن الأمر أصبح أكثر من اللازم.

أما إذا كنت معتادًا بالفعل على الاستحمام بالماء المثلج وترغب في تجاوز حدودك قليلاً، فيمكنك البقاء في الماء لمدة تصل إلى 7-10 دقائق. لكن إليك بعض الأمور التي يجب أخذها في الاعتبار:

درجة الحرارة مهمة: إذا كان الماء باردًا جدًّا (أقل من 5 درجات مئوية)، فاحرص على البقاء فيه لفترات أقصر. أما إذا كانت درجة الحرارة أكثر اعتدالًا (8–12 درجة مئوية)، فيمكنك البقاء فيه لفترة أطول قليلاً.

حرك جسمك: حرك ذراعيك وساقيك برفق أثناء ذلك لتشعر بأنك بدأت. 

متى ستنزل من السيارة؟

هناك بعض العلامات التي تشير إلى أن الوقت قد حان لإنهاء جلسة الاستحمام بالماء المثلج:

تبدأ في الارتعاش بشدة: من الطبيعي أن تشعر ببعض الارتعاش، ولكن إذا لم تستطع التوقف عن الارتعاش، فقد حان الوقت للخروج.

تكتسب البشرة أو الشفاه لونًا مائلًا إلى الزرقة: هذه إشارة إلى أن الجسم بدأ يشعر بالبرد الشديد.

إذا شعرت بدوار أو غثيان: اخرج على الفور وقم بتدفئة جسمك برفق.

بعد الاستحمام بالماء البارد – قم بالتدفئة بالطريقة الصحيحة

بمجرد خروجك من حمام الثلج، من المهم أن تقوم بتدفئة جسمك بطريقة حذرة:

جفف نفسك جيدًا: استخدم منشفة دافئة وناعمة.

ارتدِ ملابس دافئة: سترة ناعمة وجوارب سميكة هي الخيار المثالي.

اشرب شيئًا دافئًا: كوب من الشاي أو الشوكولاتة الساخنة سيفي بالغرض.

قاعدتي الشخصية

عادةً ما أقول إن«القليل أفضل من الكثير»عندمايتعلق الأمر بالاستحمام بالماء المثلج. فمن الأفضل الجلوس لمدة 3 دقائق والشعور بالراحة بعد ذلك، بدلاً من الجلوس لمدة 15 دقيقة والشعور بالإرهاق التام. يجب أن يكون الاستحمام بالماء المثلج تجربة إيجابية، وليس عذاباً.

لذا، في المرة القادمة التي تفكر فيها في المدة التي يجب أن تقضيها في حمام الثلج، تذكر: استمع إلى جسدك، وابدأ ببطء ثم زد المدة تدريجيًّا. والأهم من ذلك كله – استمتع بالأمر!

أحدث الأخبار

لا يحتوي هذا القسم حاليًا على أي محتوى. أضف محتوى إلى هذا القسم عبر الشريط الجانبي.
Ta kontakt med oss, eller få mer information