من الأسئلة الشائعة التي يطرحها الكثيرون: ما هي المدة التي ينبغي فعلاً البقاء فيها في حمام الثلج لتحقيق أفضل النتائج دون التعرض لمخاطر الآثار السلبية؟

العوامل الرئيسية التي يجب أخذها في الاعتبار، والتي من المهم معرفة إجابتها عن هذا السؤال:

أولاً وقبل كل شيء، لا توجد قاعدة عامة تحدد بالضبط المدة التي يجب أن يقضيها المرء في حمام جليدي، ولكن إليك بعض العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار:

  • مستوى الخبرة: ينبغي للمبتدئين البدء بجلسات أقصر مدتها 1-2 دقيقة، ثم زيادة المدة تدريجيًا. ويمكن الوصول إلى 3 أو 4 دقائق تقريبًا إذا كان الشخص متمرسًا.

  • درجة الحرارة: كلما كانت المياه أكثر برودة، كلما كان من الأفضل تقليل مدة الاستحمام. تعتبر درجة حرارة تتراوح بين 5 و10 درجات مئوية نقطة انطلاق جيدة. - ثم، إذا كنت أكثر خبرة، يمكنك خفض درجة الحرارة تدريجيًا حتى تصل إلى 0 درجة مئوية. 

  • الغرض من الحمام البارد: إذا كنت تستخدم الحمام الجليدي للتعافي بعد التمرين وللتخفيف الفعّال من الالتهابات، فقد تكون مدة 5 دقائق كافية. أما إذا كان الهدف هو تقوية العقل، فقد تعطي الجلسات الأقصر، مثل دقيقتين، والجلسات الأكثر انتظامًا نتائج جيدة.

الأوقات الموصى بها بناءً على الغرض

  • المبتدئون: 1-3 دقائق

  • للتعافي: 5 دقائق

  • القوة الذهنية والتعامل مع التوتر: 3-5 دقائق

  • المتمرسون حقًّا في الاستحمام بالماء المثلج: لمدة تصل إلى 10 دقائق، ولكن فقط إذا كان الجسم قد تأقلم مع البرودة.

ماذا يحدث إذا جلست لفترة طويلة؟

قد يكون للبقاء لفترة طويلة في حمام جليدي آثار سلبية. فقد يؤدي التعرض الطويل للبرد إلى:

  • انخفاض درجة حرارة الجسم (انخفاض خطير في درجة حرارة الجسم)

  • ضعف المهارات الحركية وقدرة الاستجابة

  • ضغط غير ضروري على القلب والدورة الدموية

نصائح لتجربة آمنة

  1. ابدأ بحذر واستمع إلى جسدك.

  2. تنفس بهدوء للتعامل مع رد الفعل الصادم.

  3. احرص دائمًا على أن يكون لديك خطة لتدفئة الجسم بعد ذلك، مثل ارتداء ملابس جافة وتناول مشروبات دافئة.

  4. لا تسبح أبدًا بمفردك إذا كنت مبتدئًا أو كنت تجرب درجات حرارة قصوى.

الخلاصة

يعتمد الوقت الأمثل للبقاء في حمام جليدي على أهدافك وخبرتك. يمكن للمبتدئين البدء بجلسات قصيرة وزيادة المدة تدريجيًّا، بينما يمكن للمتمرسين البقاء لفترة أطول. والأهم من ذلك كله هو الاستماع إلى جسدك وعدم الإطالة في البقاء. يجب أن يكون حمام الجليد تجربة صحية وإيجابية — وليس تحديًّا محفوفًا بالمخاطر.

أحدث الأخبار

لا يحتوي هذا القسم حاليًا على أي محتوى. أضف محتوى إلى هذا القسم عبر الشريط الجانبي.
Ta kontakt med oss, eller få mer information